أحمد بن إبراهيم الغرناطي

130

صلة الصلة

الأسود المقرئ ، وأبي محمد عامر بن عامر التميمي ، وأبي القاسم بن مشكان ، أخذ عنهم بالقراءة والسماع ، وعن غيرهم ، ورحل إلى الحج ، فلقي بمكة أبا حفص الميانشي ، وأبا إبراهيم التونسي الحافظ ، وسمع عليهما وبالإسكندرية أبا الطاهر بن عوف ، وأبا عبد اللّه الحضرمي ، وأخاه أبا الفضل أحمد ، وبمصر مخلوف بن حاره ، وأبا القاسم بن فيره الشاطبي وغيرهما ، وبصقلية : قاضيها عبد الرحمن بن المنذر ، وأخذ بسبتة عن القاضي أبي عبد اللّه العزفي ، وأبي محمد بن عبيد اللّه ، وروى عن جماعة غير من ذكر ، ووقفت على تسمية شيوخه بخط الأستاذ أبي علي بن سعيد الطراز رحمه اللّه ، ورجع إلى بلده ، ثم استوطن مدة سبتة ، ثم دخل مدينة شلب واليا قضاءها ، ودخل غيرها من بلاد الأندلس ، وأخذ الناس عنه بغرناطة وغيرها ، ثم كر راجعا إلى بلده تونس فتوفي بها في أواخر سنة عشرين وستمائة ، وكان عارفا بالقراءات ، أستاذا في ذلك ، راوية متخلقا ألوفا ، روى عنه الأستاذ أبو عبد اللّه بن سعيد وغيره ، وذكره الشيخ في الذيل . 374 - عبد الرحمن بن القاسم بن يوسف بن محمد المغيلي « 1 » يكنى أبا القاسم ويعرف بابن السراج ، أصله من مدينة فاس ، وأحسب معظم قراءته كانت بسبتة ، وأقام بها كثيرا ، وانتقل إلى غرناطة وسكنها ، وأقرأ بها العربية واللغة والأدب ، وكان يحمل عن أبي محمد بن عبيد اللّه ، وأبي القاسم بن حبيش ، وأبي عبد اللّه بن حميد ، وأبي بكر بن الجد ، وأبي عبد اللّه بن الفخار ، وأبي محمد التادلي ، وأبي ذر الخشني ، وأبي القاسم بن رشد القيسي المعروف بالجفلة وغيرهم ، وقفت على تسمية شيوخه بخطه ، ورأيت فيه فسادا في بعض ما أسنده ، وكان من أهل العربية ، معروفا في أهلها ومقرئيها ، وأخذ عنه الناس ، روى عنه الأستاذ أبو عبد اللّه بن الحسن البلشي وأبو القاسم بن الطيلسان وذكره في مشيخته وقال : أنه توفي عام تسعة عشر وستمائة ، وسمعت بعض الجلة وغيرهم من شيوخي يتكلم فيه ، ولا يرضى حاله ، واللّه أعلم . 375 - عبد الرحمن بن محمد بن يخلفتن بن أحمد الفازازي من جبل فازاز بقبلي مدينة الزيتون مكناسة ، ومنشأه بمراكش ، يكنى أبا زيد أديب شاعر ، وكاتب جليل مجيد ، مشارك في علمي الأصول والكلام ، ذاكر للفقه ذو دين متين ، وله سماع على أبي عبد اللّه التجيبي - نزيل تلمسان وعلى غيره ؛ استكتبه الأمراء ودخل الأندلس وتجول فيها وتزهد ، ونظم عشرينياته المعروفة يمدح فيها المصطفى صلّى اللّه عليه وسلم - أجاد فيها

--> ( 1 ) ترجمته في التكملة رقم 1656 ، بغية الوعاة رقم 1502 .